كتب الناقد الاعلامي والكاتب جهاد أيوب لموقع شبكة جبل عامل الاعلامية:
مصدر موثوق في أمن دولة اقليمية أكد أن بعض شخصيات لبنانية فاعلة سياسياً وإعلامياً واجتماعياً – نساء ورجال- تم صيدهم في شباك الدعارة المدروسة افتعالياً مع ما يهوون، والتقط لهم فيديوهات بالصوت والصورة بأوضاع مخجلة، ومن ثم قامت سفارة غربية كبيرة بعرض الأفلام بحضور أصحاب العلاقة في السفارة!
بالتأكيد حدث بعد ذلك ابتزاز وطلبات ضد الوطن والمجتمع اللبناني، وطلب منهم أن يبرروا قراراتهم الشاذة بحجة حرية الرأي والتصرف!
هذا اسلوب مخابراتي قديم يتكرر دائماً من قبل دول لديها مشاريع شيطانية في بلادنا!
لدينا الأسماء، وأصلاً بعض هذه الأسماء لا مانع لديها من ارتكاب افعال مخلة بالوطن والأداب…ولن ننشر الأسماء…