تتحدث بعض الكواليس الدبلوماسية عن وجود «كلمة سر» إسرائيلية تتصل بالسعي إلى الوصول إلى مختلف المناطق المشرفة على مجرى نهر الزهراني، بالتوازي مع التحضير لفتح معركة في جبل الريحان وإقليم التفاح، من دون وضوح حتى الآن بشأن توقيت الحرب التي قد يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى شنّها.
وبحسب هذه المعطيات، فإن الأهداف الإسرائيلية لا تقتصر على البعد العسكري، بل تتصل أيضًا بأبعاد جغرافية واقتصادية بعيدة المدى، أبرزها محاولة السيطرة على مصفاة الزهراني وقطع الطريق أمام أي مشروع مستقبلي لربطها بأنبوب النفط العربي الذي يمر عبر سوريا.
وتشير الكواليس إلى أن إسرائيل قد تسعى إلى فرض هذه الأهداف بالقوة العسكرية، بما يتيح لها لاحقًا فرض ترتيبات واتفاقات اقتصادية وسياسية تتناسب مع مصالحها في المنطقة.