إضراب تحذيري لأيام في مؤسسة الضمان الإجتماعي التي باتت مؤسسة شبه مشلولة إذ ان الخدمات الإستشفائية وتقديمات الأدوية صفر.
خطوة إتخذها الموظفون بعدما طفح كيل وضعهم المعيشي وقيمة رواتبهم. والمشكلة الكبرى تكمن في عدم صرف الإعتمادات المطلوبة للكلفة التشغيلية للمؤسسة، ما يعني عرقلة عمل الموظفين إذ لا مازوت ولا أوراق ولا مياه، ناهيك عن القرارات التي لا تتخذ بسهولة وسط مجلس مشلول مؤلف من 16 عضوا بدلا من 26 ولا تعيينات حكومية لملء الشغور.