رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم، خلال لقائه وفودا في منزله في شبعا، ان “الاولوية الوطنية في هذه المرحلة وفي ظل الوضع المهترئ الذي يترك تداعياته على الواقع الحياتي المعيشي للبنانيين تبقى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية وبأسرع وقت، ومن هنا ومن خلال قراءته الدقيقة وحرصه على الاستقرار الوطني كان تحذير وتنبيه دولة الرئيس نبيه بري بان وضع وطننا لا يحتمل ان يبقى اسابيع على ما هو عليه، ولا بد من التوافق الوطني لتقصير امد الشغور كي تأخذ المواقع والمؤسسات الدستورية دورها الانقاذي للتخفيف من آلام اللبنانيين من اعباء الازمة الاقتصادية والاجتماعية المزرية”.
واضاف: “كان بالامكان ان نختصر المسافة للوصول الى رئيس للجمهورية لو لم يرفض البعض دعوة الرئيس بري للحوار حيث كان اللبنانيون يعولون على هذه المبادرة لثقتهم بدور الرئيس بري الانقاذي ابان الازمات وفق التجارب الذي مر بها لبنان وكانت مبادراته تفتح ابواب الانقاذ لحل الازمات ، لانه يعي تركيبة البلد القائمة على التوافق بين مكوناته ورغم عزوفه عن نية الدعوة لحوار كان يعد له فما زال وكتلة التنمية والتحرير على الرأي ذاته بانه لا بد من التوافق وباي اسلوب كاسهل السبل لانهاء ازمة الاستحقاق الرئاسي، وكي لا يدخلنا البعض في قراءات وتفسيرات جديدة كما بدت طلائع الجلسة الاخيرة وبدأت بعدها العودة الى العزف على سيمفونية النصاب وابداعات واختلاقات قد تأخذنا الى جدل وسجال نحن بغنى عنه لانه واضح في الدستور والممارسة كما اكد الرئيس بري خلال الجلسة وفي كل يوم وكذلك كبار الدستوريين. واذا كان الحريصون على موقع ودور رئاسة الجمهورية قلقون من الشغور الحاصل فما عليهم الا المساهمة في ارساء التوافق الوطني المطلوب وتسهيل الوصول اليه بدل طرح افكار ورؤى قد تزيد من حدة الازمة وهذه هي المسوؤلية الوطنية”.
وختم هاشم: “اللحظة السياسية الدقيقة تتطلب حكمة وعقلانية كي نوفر على وطننا الكثير من التدخلات والاملاءات التي قد تجر وطننا الى ما هو اخطر. فهل سينتبه الكثيرون الى خطورة كواليس الخارج اذا ما امعنا في ادارة الظهر لازماتنا السياسية والاقتصادية وخطرها على مستقبل لبنان واللبنانيين”.