تتّجه الأنظار إلى جنوب لبنان مع بدء سريان الهدنة في غزّة، وبعد تصعيد نوعي وغير مسبوق في العمليات العسكرية لحزب الله بالأمس، وما رافقه من قصف معاد عنيف على البلدات الجنوبية.
صباح اليوم، وقبيل السابعة صباحاً، إستهدف القصف الإسرائيلي وسط سهل مرجعيون، فيما سُمع دوي انفجارات قوية ومتتالية في أرجاء قضاء مرجعيون.
ومنذ الساعة السابعة، يُسيطر على قرى القطاعين الغربي والأوسط حالةً من الهدوء الحذر.
وكان الطيران الحربي المعادي شنّ، مساء أمس، غارتَين على بلدة عديسة، الأولى قرب مسجد البلدة أدّت إلى أضرار كبيرة في الممتلكات والمحال، والثانية على طريق عديسة ومركبا استهدفت مستودعات للمواد الغذائية.
كما أصيب معاون في قوى الأمن الداخلي بجروح طفيفة في يده ورجله جرّاء القصف الذي استهدف محيط مخفر عديسة منتصف ليل أمس وأدى إلى تحطم زجاج المخفر.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بالقذائف الثقيلة، وبشكل متقطع، قبيل منتصف الليل، أطراف عدد من البلدات في القطاع الغربي (الناقورة، علما الشعب، الضهيرة، وجبلي اللبونة) كما أغار الطيران الحربي على أطراف بلدتي يارين ومروحين وأطراف بلدة عيتا الشعب.
وأطلق الجيش الإسرائيلي طيلة الليل الفائت القنابل المضيئة فوق قضاء صور والساحل البحري، وسك تحليق للطيران الاستطلاعي حتى ساعات الفجر الأولى.