كتب الاستاذ الجامعي الشيخ الدكتور صادق النابلسي عبر حسابه على منصة اكس:
الأسوار العالية والحصون المنيعة عاجزة عن حجب طائر محلِّق من الاختراق أو حجز دابّة الأرض من التوغل، ولكل منهما ما يحاكيه من فعل البشر في قدرتهم على التسلل جواً والحفر براً.
وصف القرآن فرعون بـ ذي الأوتاد” تعبيراً عن قسوته وسعة قدرته، ولكن موسى (ع) عرف كيف يمزق كل أركان قوته عندما عرف مكامن ضعفه.
ليس القوي قوياً مطلقاً، وليس الضعيف ضعيفاً مطلقاً، ففي القوّة ضعف وفي الضعف قوّة.
بعوضة أو ذبابة يمكنهما أن يكشفا ضعف ملك متغطرس بالإزعاج والإشغال.
النمرود هزمه الله بذبابة، دخلت في أذنه وظلت تطن حتى مات.
المسيّرات تفعل الأمر ذاته لجهة الإنهاك والمشاغلة بل وأكثر من ذلك بكثير.
لم تكن قوى محور المقاومة عديمة الحيلة في مواجهة التفوق العسكري للأعداء.
تردم باستمرار فجوات القوة، وبفعل الإيمان والإعداد تتحرك اليوم مارداً بين الأقوياء !