قال الأمـيـن الـعـام لـحـزب الله سـمـاحـة الـسـيـد حـسـن نـصـر الله:
نجدد عزاءنا للشهداء في كرمان وللامام السيد علي الخامنئي وللشعب الايراني ولاهالي الشهداء ونسأل للشهداء علو الدرجات وللجرحى الشفاء العاجل.
وتابع خلال الحفل التأبيني للقائد المجاهد الحاج محمد ياغي: نتوجه الى الشعب العراقي وفصائل المقاومة في العراق والحشد الشعبي وحركة النجباء بالتبريك بشهادة الاخ القائد طالب السعيدي من خلال العدوان الاميركي المباشر.
الحاج أبو سليم منذ بداية شبابه كان فاعلا ومؤثرا في محيطه في مدينة بعلبك.
واضاف: بعد عام 1982 التحق الحاج ابو سليم بمسيرة حزب الله كفرد وكمجاهد ومقاوم ككثيرين ممن التحقوا بحزب الله دون ان يلتفتوا الى مراكزهم ومواقعهم في الحزب.
تعلق الحاج ابو سليم بالامام الخميني وعشقه له كان منقطع النظير وكذلك بالامام الخامنئي.
الحاج ابو سليم ياغي كان لديه ثبات ورسوخ في الخط والمسيرة.
واضاف: البلدات البقاعية والعشائر كما في البلدات الجنوبية وأحياء الضاحية تشيّع الشهداء بالإصرار على مواصلة طريق العزة.
وقال السيد حسن نصرالله: في الجبهة الجنوبية عندما اضطر العدو عند خشيته من فتح حرب شاملة اضطر ان ياتي بمئة الف جندي الى الجبهة الشمالية وما يقارب نصف دباباته والياته وهذا يخفف الضغط عن غزة.
هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى في جنود العدو ومهجريه وتدمير مواقع جنود العدو في الجبهة الجنوبية يشكل ضغطا كبيرا على حكومة العدو.
واضاف نصرالله: من عام 48 فان “اسرائيل” هي التي تهاجم في جنوب لبنان وتقتحم القرى وتعتدي على المواطنين وترتكب المجازر، وكان اهل الجنوب هم من يهجرون اليوم فان المحتل الاسرائيلي هو الذي يُهجر.
اقول للمستعمرين والمستوطنين ان خيار الحرب على لبنان خاطئ واول من سيدفع ثمن هذا الخيار هو انتم في مستعمرات ومستوطنات الشمال والحل ان يتوجه مستوطنو شمال فلسطين الى حكومتهم ومطالبتها بوقف العدوان على غزة.
واضاف: من النتائج المهمة لفتح الجبهة الجنوبية هو تثبيت قواعد الاشتباك مع العدو وما يجري على هذه الجبهة هو سابقة منذ عام 1948.
الحل لمستوطني الشمال هو في أن يتوجهوا إلى حكومتهم لمطالبتها بوقف العدوان على غزة.
بعض السياسيين في لبنان إما جهلة أو يتجاهلون أو لم يقرأوا التاريخ منذ عام 1948.
وأكد السيد حسن نصرالله على أن الرد على استهداف الشيخ العاروري آت لا محالة.
في ما يجري في العراق فان المقاومة الاسلامية في العراق دخلت في القتال منذ الايام الاولى لعملية طوفان الاقصى وهم يستهدفون قواعد اميركية في سوريا والعراق اسنادا لقطاع غزة.
وتابع نصرالله: الادارة الاميركية تواجه مأزقا كبيرا في اوكرانيا ويبدو انهم امام هزيمة استراتيجية في اوكرانيا ولذلك هي لا تريد توسعة الحرب في المنطقة لانها مشغولة في اولويات أخرى.
من بركات قيام المقاومة في العراق بفتح جبهتها نصرة للمظلومين في غزة هناك فرصة امام العراق للتخلص من القوات الاميركية المحتلة الموجودة في العراق.
وأشار نصر الله إلى أن الحكومة العراقية الحالية يُشهد لها على موقفها الشجاع والصلب من طوفان الاقصى والحرب على غزة ولعله كان من اعلى السقوف بين الدول العربية ومفترض انها مؤهلة لتوظيف هذه الدماء الزكية على ارض العراق والمطالبة بمغادرة هذه القوات الاميركية في العراق.
فرصة اخراج القوات الاميركية المحتلة من العراق ستكون بركة عظيمة وستتبعها بركة اخرى هي اخراجها كذلك من شرق الفرات.
القوات الأميركية ترعى تنظيم “داعش” في سوريا وتقدّم له الدعم وتخرج عناصره من السجون.
واضاف نصرالله: من يقلّل من شأن أعمال محور المقاومة اليوم هم الذين لم يقدّموا شيئاً منذ بدء العدوان على غزة.
الأنظمة الساكتة والمتخاذلة بُغتت بما فعله اليمنيون في البحر الأحمر.
موقف صنعاء دفع الكثير من الشرائح اليمنية إلى إعادة النظر في موقفها من أنصار الله.
وختم السيد حسن نصرالله:
لعوائل الشهداء اقول اننا نفتخر بكم وانا ما احبه واتمناه وارجوه من الله ان اذهب الى بيوتكم وعائلاتكم واقبل جباهكم وايديكم وانتم بالفعل فخر وعين هذه الأمة.
يا أهلنا في الجنوب لو كان قد قدر للعد.و ان يهزم غزة، النوبة بعد غزة هي جنوب لبنان ولكن أنتم الذين هزمتموه وكسرتم أطماعه.
نتوجه الى هؤلاء المجاهدين بالتحية والتقدير والتكريم والدعاء لهم بالثبات والنصر والتسديد ويثبت قلوبهم والاقدام ويسدد رمياتهم ويوقفهم لان يصنعوا بايديهم ودمائهم الزكية هذا النصر الذي نتطلع اليه جميعا في لبنان وفلسطين والمنطقة.