على الصعيد اللبناني، وفيما تردّد عن جولة مفاوضات مباشرة جديدة بين لبنان وإسرائيل في تامبا – فلوريدا على مدى يومين بدءاً من العشرين من الشهر الجاري، فحتى الآن لم يتحدّد الموعد بصورة رسمية، كما لم يبرز أي تأكيد حول ما إذا كانت هذه الجولة عسكرية أم سياسية.
وفي غياب أي موقف رسمي حول هذه الجولة حتى الآن، تجنّب مصدر رسمي تأكيد الانعقاد الحاسم لهذه الجولة. وأبلغ إلى «الجمهورية» قوله: «إنّ لبنان من الأساس ملتزم بهذا المسار حتى تحقيق الأهداف الذي وضعها، ولاسيما وقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام بصيغة الإطار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وإطلاق الأسرى وإعادة الجنوبيين إلى قراهم، وهو تبعاً لذلك سيؤكّد على ثوابت الموقف اللبناني في أي جولة مفاوضات سواء في واشنطن او تامبا او روما.
ورداً على سؤال قال: «واشنطن بالتأكيد لديها قدرة على إلزام إسرائيل بتسهيل المفاوضات وتطبيق صيغة الإطار، ونحن متأكّدون من جدّية الولايات المتحدة الأميركية في إنجاح هذا المسار وتسريع الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطاري، وتبعاً لذلك ما زلنا نعوّل على هذا الأمر وعلى دور أميركي فاعل وضاغط على إسرائيل، التي لا تعطّل المفاوضات وصيغة الإطار فحسب، بل تعطّل المبادرة والرعاية الأميركية للحل».