المخزون الحالي يكفي لفترة شهر.. ابو شقرا: لا داعي للهلع

شهدت بعض محطات البنزين في لبنان زحمة بعد أن بدأت الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، وذلك خوفاً من امتداد التصعيد إلى الداخل اللبناني.

ووسط حالة من القلق لدى المواطنين الذين سارعوا إلى تأمين احتياجاتهم من الوقود تحسباً لأي طارئ، طمأن ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا في اتصال مع “النهار” اللبنانيين، مؤكداً أن مادة البنزين متوافرة في المحطات ولا يوجد أي انقطاع في الإمدادات.

وأوضح أن المخزون الحالي يكفي لفترة شهر على الأقل، مشيراً إلى أن بواخر محمّلة بالبنزين في طريقها إلى لبنان وفق الجداول المعتادة.

وشدد أبو شقرا على أنه “لا داعي للهلع أو التهافت على المحطات”، لافتاً إلى أن “السوق المحلية مستقرة من ناحية الكميات”.

ورغم المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن شن “ضربة استباقية” على إيران، بالتزامن مع قصف محدد على جنوب لبنان.
ووسط حالة من القلق لدى المواطنين الذين سارعوا إلى تأمين احتياجاتهم من الوقود تحسباً لأي طارئ، طمأن ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا في اتصال مع “النهار” اللبنانيين، مؤكداً أن مادة البنزين متوافرة في المحطات ولا يوجد أي انقطاع في الإمدادات.

 

وأوضح أن المخزون الحالي يكفي لفترة شهر على الأقل، مشيراً إلى أن بواخر محمّلة بالبنزين في طريقها إلى لبنان وفق الجداول المعتادة.

 

وشدد أبو شقرا على أنه “لا داعي للهلع أو التهافت على المحطات”، لافتاً إلى أن “السوق المحلية مستقرة من ناحية الكميات”.

 

ورغم المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن شن “ضربة استباقية” على إيران، بالتزامن مع قصف محدد على جنوب لبنان.