التنسيق مع حزب الله.. هذا ما اكده الجيش اللبناني

أفادت صحيفة الأخبار، بأن “واشنطن انتقلت سريعاً إلى البحث في مدى جاهزية الجيش اللبناني، عسكرياً وأمنياً، إلى جانب توافر القرار السياسي”.

ويأتي ذلك وسط توقعات بألّا يُقدم الجيش على أي خطوة ميدانية من دون تنسيق مسبق مع حزب الله، التي سبق أن أبلغت الجهات المعنية، عبر أكثر من قناة، أن الجيش يستطيع الانتشار حيث يشاء، لكن الاقتراب من أي موقع يخص الحزب لن يكون مقبولاً، وأن الأولوية يجب أن تكون لتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل قبل البحث في ملف السلاح، خصوصاً جنوب نهر الليطاني”.

وبحسب المعلومات الأخبار، “تلقى الجانب الأميركي إحاطة مفصلة بموقف حزب الله، وأبدى تفهماً لمتطلبات عمل الجيش في هذه المرحلة” لكن السؤال الذي بقي من دون جواب يتعلق بمدى استعداد الولايات المتحدة لفرض انسحاب إسرائيلي فعلي من المناطق المحتلة، وللسير بالمقترحات التي سبق أن عرضها الوفد العسكري اللبناني خلال اجتماعات واشنطن، والقاضية بانسحاب الاحتلال بصورة عرضية من قطاعات كاملة تمتد من الغرب إلى الشرق، بما يمنع أي تماس أو احتكاك بين وحدات الجيش وقوات الاحتلال.

وفي حال الموافقة على هذا التصور، فإن الجيش سيضع برنامجاً تنفيذياً لا يتجاوز عشرين يوماً لكل منطقة، على أن يعلن، بعد استكمال الانسحاب، ضمان عدم بقاء أي مسلح أو سلاح جنوب الليطاني، من دون أي تردد”.