تتحضر الأنظار لمفاوضات البنتاغون الأمنية يوم الجمعة ٢٩ أيار، حيث يتوجه وفد من الجيش اللبناني إلى واشنطن وسط رهانات على إمكان فتح نافذة تهدئة، ولو محدودة. وأكدت مصادر “الأنباء الإلكترونية” أن الوفد اللبناني سيذهب حاملاً مطلباً واضحاً بوقف النار المستمر على لبنان كمدخل أساسي لأي تقدم في المفاوضات، التي تأتي بعد توسّع غير مسبوق في التوغلات وتجاوز ما يُعرف بقرى الخط الأصفر، وكأن إسرائيل تسعى إلى تحقيق توسّع ميداني بارز قبيل المفاوضات الأمنية.
كل ذلك يأتي فيما تترقب الأوساط السياسية جولة مفاوضات سياسية جديدة في ٢ و٣ حزيران المقبل برئاسة السفير سيمون كرم، في محاولة لبلورة مقاربة أوسع تتصل بمستقبل المواجهة وحدود التسوية الممكنة، وإمكانية التوصل إلى اتفاق أمني شبيه باتفاق هدنة يُنهي حال الحرب، إلا أن ذلك كلّه يبقى مرتبطاً بوقف إسرائيل اعتداءاتها المستمرة على لبنان.