أفادت صحيفة معاريف بأن “الحكومة الإسرائيلية أرسلت سفيرها لدى الولايات المتحدة وضابطًا برتبة عميد لإجراء المفاوضات مع لبنان في واشنطن، بدلاً من حضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو وزير الخارجية جدعون ساعر، أو حتى وزراء آخرون”، معتبرةً أن “افتقار القيادة السياسية إلى الحماس والجدية للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية أدى إلى تولي الإيرانيين زمام الأمور مع الأميركيين في لبنان.”
ونقلت معاريف عن المؤسسة الأمنية الاسرائيلية قولها، أن “بيروت معزولة حالياً عن أي تحركات عسكرية إسرائيلية، وعن الأحداث الجارية خارج الخط الأصفر”.
وعلّق مصدر أمني على الهجوم على الشقة في الضاحية ببيروت قائلاً: “تعرضنا لثلاثة هجمات في ذلك اليوم استهدفت الأراضي الإسرائيلية، كان الهدف مشروعاً، الضابط الكبير الذي كان في الشقة هو ضابط ارتباط مسؤول عن مقر حزب الله وتنسيق الاتصالات. وكان برفقته ابنه، وزوجته”.
وبحسب مزاعم الجيش الإسرائيلي، فإن “حزب الله سيلجأ إلى حرب العصابات، أي سيحاول اختيار أساليب عملياتية مثل زرع متفجرات في مناطق عمليات الجيش الإسرائيلي، وفي المرحلة الأولى، سيلجأ إلى إطلاق صواريخ مضادة للدبابات أو طائرات مسيّرة مفخخة. والسبب هو رغبته في إلحاق خسائر فادحة في صفوف القوات الإسرائيلية، وبالتالي زيادة الضغط الشعبي، لكنه سيفعل ذلك دون منح إسرائيل أي شرعية للرد، إذ يمكنه القول بأن المتفجرات زُرعت في المنطقة قبل أيام من الحرب”.
وأضافت الصحيفة أن “الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية تأملان أن تنجح إسرائيل في التأثير على الولايات المتحدة لمنع انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، كما تطالب إيران، خلال 60 يومًا من توقيع الاتفاق يوم الجمعة المقبل”.