| خضر رسلان | كاتب واعلامي
ما يُضخّ من تسريبات إعلامية حول لقاء محتمل بين الرئيس جوزاف عون وبنيامين نتنياهو، مرفقاً بمهلٍ وضغوط وتهديد بالتصعيد، يعيد إلى الأذهان أسلوباً قديماً: صناعة مناخ من الخوف لدفع الرأي العام إلى تقبّل خيارات تُقدَّم لاحقاً كأنها “المنفذ الوحيد”.
هذا المشهد ليس جديداً، وقد اختُبر سابقاً عند تسمية سيمون كرم، حين جرى تسويق الخطوة تحت عنوان تجنّب الأسوأ.
الخلاصة: لا يجوز أن تتحوّل التسريبات والتهويل إلى أداة لفرض وقائع سياسية أو تمرير خيارات كبرى، قد تمسّ السلم الأهلي، وتضعف قواعد الديمقراطية التوافقية، وتهزّ الميثاقية المتعارف عليها.