اعتبر نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي أن “آلية إنشاء خلية مراقبة لوقف العدوان على لبنان إيجابية”.
وقال الحاج قماطي في تصريحات خاصة للمسيرة: إن “آلية إنشاء خلية المراقبة التي قُرّرت في سويسرا بين إيران وأمريكا أكثر جدّية وقوة في تحقيق إنهاء العدوان على لبنان وعدم خرق العدو لوقف إطلاق النار”.
وأضاف أن “الاتفاقات السابقة لم تكن مدعومة بقوة إقليمية، وكانت أمريكا تقف إلى جانب كيان العدو الإسرائيلي وتبرر له كل خروقاته واعتداءاته على لبنان وشعبه”.
وأكّد أن “الموضوع اليوم مختلف، فإيران تدعم لبنان وتدافع عنه وتحرص على وقف العدوان عليه وانسحاب العدو الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية”.
وشدّد على أن “خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان أمر مرفوض رفضاً قاطعا عند المقاومة في لبنان وحزب الله وعند الإيرانيين”.
وتابع محذراً: “سنرد بالمثل على أي خرق من قبل العدو الإسرائيلي، ولن نعود إلى ما قبل 2 مارس”.
وأعلن ترحيب حزب الله بـ”أي انتشار للجيش اللبناني بديلاً عن جيش العدو الإسرائيلي”، مؤكداً أن “عين المقاومة مفتوحة ويدها على الزناد لمواجهة أي خرق من قبل العدو الإسرائيلي”.
وفي سياق متصل، اعتبر الحاج قماطي “المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلي ذلةً وتفريطاً بسيادة واستقلال لبنان ومخالفة للدستور والقوانين اللبنانية”.
وتابع: “قلنا منذ البداية إن هذه المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي ومع الأمريكي مرفوضة بالكامل ولا نقبل بمخرجاتها”.
وفي ختام تصريحاته، قال قماطي: “أكدنا سابقاً إن المفاوضات المباشرة ستكون حتماً لصالح الكيان الصهيوني وأمريكا، وليست لصالح لبنان”.