وقال هاشم خلال لقاءات في منزله في شبعا: “لا يجوز لأي فريق التهرب من دوره وواجباته الوطنية. علينا أن ننتظر الآخرين لفرض آرائهم وأفكارهم وكأننا أصبحنا تحت الوصاية، لذلك المطلوب اعتماد الحكمة والعقلانية والموضوعية في مقاربات الملفات الاساسية وخصوصاً رئاسة الجمهورية التي هي أساس ومنطلق لأي خطوة انقاذية”.
وأضاف: “لأن التحديات جمة والصعوبات تزداد يوما بعد يوم، المسؤوليات تتعاظم والتفاهم في مثل هذه المرحلة ليس ترفا بل ضرورة وطنية للخروج من أزماتنا، لهذا فإن الاتفاق على نقطة تشكل أولوية اللحظة بعدما كثر الكلام حولها وتباينت الآراء رغم اولوياتها، يعتبر تحديا ومكاشفة، فعودة البعض للتمسك بوجود النازحين السوريين وكأنه استجابة لمشاريع الخارج ورهاناتهم الخاطئة، يشكل علامة فارقة تصل لحد التشكيك وهذا ما يضر بوطننا”.
وختم: “ليتقنع البعض بالأخطاء التي تترتب على هذه التوجهات ولننطلق نحو علاقة اخوية مع الاشقاء في القيادة السورية للاتفاق حول مسألة اعادة السوريين الى وطنهم، وخارج هذا التوجّه إنما هو تخل عن حماية وطننا لأن إقحام بلدنا في لعبة الامم قد يأخذنا الى ما لا يحمد عقباه فهل سينتبه الجميع الى ما ينتظرنا؟”.