يعقوب: هناك من يقود لبنان نحو مرحلة خطيرة.. وتطورات بقضية الامام الصدر
رأى الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن تجاوزت إطارها البروتوكولي، وحملت في مضمونها رسائل سياسية غير معلنة، كاشفةً، بحسب تعبيره، عن مسار جديد يجري الإعداد له في لبنان عبر العهد الحالي والحكومة.
وفي مقابلة إعلامية، اعتبر يعقوب أن “الاستمرار في الخطيئة يعني أنها تُرتكب عن سابق قصد وإصرار”، مشيرًا إلى أن “هناك من يعمل على تهيئة الساحة اللبنانية لفتنة داخلية، وهو ما بدأ يظهر إلى العلن من خلال مواقف وخطابات تصدر عن جهات سياسية وإعلامية وأمنية”.
وأكد أن “الصمت لم يعد خيارًا أمام ما وصفها بالتجاوزات”، مضيفًا: “من حقنا أن ننال حصتنا العادلة في مختلف الاستحقاقات، فنحن شركاء في هذا الوطن، وقدّمنا أغلى التضحيات دفاعًا عنه، ولن نتنازل عن حقنا في التمثيل الصحيح”.
وفي ما يتعلق بملف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، شدد يعقوب على أن المعطيات التي كُشف عنها مؤخرًا تفرض إعادة تحريك القضية بجدية، ومواصلة التدقيق في جميع المعلومات المرتبطة بمصير الإمام ورفيقيه، معتبرًا أن الدولة اللبنانية مطالبة بتحمل مسؤولياتها الكاملة في متابعة هذا الملف حتى جلاء الحقيقة.
وختم يعقوب بالتأكيد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري “يحمل أمانة الإمام الصدر”، ولن يتخلى عن هذه القضية حتى الوصول إلى الحقيقة، مضيفًا: “لدينا أمل بالله، وبالرئيس نبيه بري، وبسماحة الشيخ نعيم قاسم”.