#الجمهورية_الإسلامية
صادر عن حرس الثورة الإسلامية:
إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في الحربين الثانية والثالثة ضد إيران الإسلامية، رغم جميع الجهود والإجراءات العسكرية والعمليات الإعلامية، لم يحققا أهدافهما المعلنة والخبيثة التي رسمها رئيس الولايات المتحدة الشرير والوهمي فحسب، بل جرى أيضًا تصوير أبعاد جديدة من المأزق الاستراتيجي، والانقسام في صفوف الحلفاء الغربيين، وظهور أفول هيبتهم.
إن وسائل إعلام العالم، مع إقرارها بفشل واشنطن في التغلب على الجمهورية الإسلامية، تتحدث بوضوح عن «هزيمة» ترامب و«الفخ الذي صنعه بنفسه» في الحرب ضد إيران، بل وتعترف بأن مذكرات التفاهم التي تم التوصل إليها لم تكن سوى «وثيقة استسلام أمريكا» أمام الحقائق الميدانية والقدرة التفاوضية لإيران. وهذه الاعترافات تدل على تألق مقومات الاقتدار العسكري والردع الفاعل للبلاد؛ وهي مقومات ثمرة الذكاء الاستراتيجي، وصمود الشعب، والدعم الشامل للقوات المسلحة، ولا سيما «حرس الثورة الإسلامية»، وكذلك الجهاد الذكي والدقيق لوسائل الإعلام الثورية في مواجهة الأكاذيب والمبالغات العدائية للأعداء.
في هذا الميدان المليء بالتحديات وذي الدلالة، سعى العدو، مستفيدًا من جميع إمكانات الحرب الهجينة والسيبرانية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، إلى تحريف الحقائق، بهدف إحداث مسافة بين الشعب والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية واستهداف الرأسمال الاجتماعي العظيم والوحدة الوطنية المقدسة. وقد علمتنا تجربة أعمال الشغب، ولا سيما في انقلاب 18 و19 دي ماه 1404، أن الجانب الإعلامي للفتنة هو الجزء الأكثر تعقيدًا وحيوية في هذه المعادلة؛ حيث ستكون «الرواية الأولى» من نصيب من يدخل الميدان بشكل أسرع وأدق وأكثر ذكاءً.
#الاعلام_الحربي