قال مصدر سياسي لبناني إن كلام رئيس الجمهورية عن إحراز تقدّم في ملفي الحدود والأسرى، يشكل محاولة فاشلة لتجميل اجتماع روما الفاشل، لأن الاجتماع لم يحقق أي نتيجة عمليّة في أيّ ملف، ولم ينتج اتفاقاً أو جدولاً زمنياً أو آليّة تنفيذ.
وأضاف المصدر أن ملفي الحدود والأسرى أشدّ تعقيداً من ملف التحقق في المناطق التجريبية وتحديد مناطق جديدة، فإذا عجز الاجتماع عن إحراز تقدّم في الملف الأسهل، فمن غير المنطقيّ الادعاء بتحقيقه في الملفين الأصعب.
وأوضح أن إحالة وقف إطلاق النار والمناطق التجريبيّة إلى الإدارة الأميركية، وانتظار وصول الجنرال جوزف كليرفيلد، تعني ترحيل الملفات إلى جولة جديدة لا إنجازها.
ورأى المصدر أن “إسرائيل” لا تريد أي تقدم قبل الانتخابات، كي يتمكن بنيامين نتنياهو من مخاطبة مستوطني الشمال، وهم خزان انتخابي أساسي لليكود، بالقول إن حرية العمل العسكري مستمرة، وإن الاحتلال باقٍ، وإن حكومته لم تقدم للبنان انسحاباً أو تنازلاً.
المصدر: البناء