أعلن رئيس تيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل أنّني “اجدد اليوم التزامي امامكم من دون أي تراجع أو تنازل أو تعب”.
وأضاف في حفل انطلاق الولاية الجديدة لرئاسة التيار الوطني الحر أنّه “لا يمكن لأحد أن يحد من حركتنا وقد رفضنا منذ سنة وحتى اليوم الكثير من الاغراءات مقابل رئاسة الجمهورية والمحسابة ليست عمل ثأري بالسياسة بل نظافة في السياسة”.
وأشار باسيل الى أنّ “الكرامة أساس وترجمتها باحترام حقوق المواطن الفرد والحفاظ على حرياته”.
وإعتبر أنّ “لا حل الا باللامركزية الموسعة والصندوق الائتماني”.
ورأى باسيل أنّنا “لا نقدر المحافظة على الوطن اذا استبدلنا بشعوب اخرى حتى لو كانت صديقة ولذلك علينان محاربة النزوح بشكل حاسم”.
وأكّد أنّنا “علينا تثبيت دورنا من خلال المشرقية الاقتصادية”، سائلاً إذا “مسموح ان تنهار عملتنا 30 الف مرة ولن نقبل بتكرار اخطاء الماضي؟”.
وقال باسيل أنّ “برنامج الرئيس أهم من شخصه خصوصاً إذا كان لا يتمتع بالشعبية والحيثية لا فريق الممانعة قادر أن يفرض علينا رئيس لا يمثلنا ولا يمثل قناعتنا ولا المعارضة قادرة على فرض رئيس”.
واكّد أنّ “الاولويات الرئاسية هي خطة انقاذ”، داعياً “الى حوار غير تقليدي يأخذ شكل مشاورات من رؤساء الاحزاب بمكان وزمان “محددين” للخروج بنتيجة ولإعادة تكوين السلطة على اساس المشاركة ولا المحاصصة”.
وعن اللامركزية قال باسيل أنّها “انماء مناطقي بتتكامل مع الصندوق الائتماني بالانماء الوطني، مضيفاً أنّه “يجعل اصول الدولة وممتلكاتها ومرافقها بأمان وهو مشروع اولاً لاحصائها ومعرفة قيمتها ومن ثم ادارتها واستثمارها لزيادة قيمتها”.
وأضاف: “اجدّد اليوم التزامي امامكم دون أي تراجع أو تنازل ولمن لديه رأي مختلف فالاعتراض مقدس ولكن ضمن بيت التيّار”.
وقال باسيل للعماد عون “كل مرة اقف امامك اشعر بهيبة المسؤولية”.