فرحات: طوفان الأقصى كسر العامود الفقري للعدو الإسرائيلي وحطم جيشه

قال ناشر ومدير شبكة جبل عامل الإعلامية الصحافي فراس فرحات ان الحرب اليوم في غزة قلبت كل المعادلات حيث تحولت المقاومة الفلسطينية إلى قوة لا يستهان بها.

 

وأضاف في حديث عبر قناة اي نيوز العراقية ان طوفان الأقصى كسر العامود الفقري للعدو الإسرائيلي وحطم جيشه، حتى أصبح غير قادر على استيعاب مع حصل عشية ٧ تشرين.

 

واعتبر فرحات ان هذا العدوان الهمجي الإسرائيلي الوقح على القطاع دون تمييز بين مدني وعسكري ومستشفى وجامع وكنيسة دليل ضعف، فالعدو لم يستفق من صدمته بعد ولن يستفق، حيث اتت هذه الضربة لتقول للعالم ان هذا الجيش الذي كان لا يقهر، قُهر وتمرمغ أنفه بالتراب، وتبين انه جيش ورقي هش بل كذبة كان قد سوقها معتمدا على وسائل اعلامية منحازة له أكانت عبرية او غربية او عربية.

 

وعن إدانة العدو لما افتعله من مجازر قال: لا أرى أن بإستطاعة الغرب والعرب إدانة ومحاكمة العدو على جرائمه، خصوصا ان كل ما انجزه من مجازر كانت بغطاء أمريكي مباشر، وهو حتى الساعة لم يسجل اي انجاز عسكري واعتمد على قتل الأبرياء من اطفال ونساء وشيوخ.

واضاف: العدو الاسرائيلي يعتمد سياسة القتل والأرض المحروقة كل يوم، ومجازره لم تتوقف بعد ومستشفى المعمداني أكبر دليل، إضافة إلى منع ناقلات الوقود من الدخول إلى غزة وهذا دليل ان العدو مستمر بجرائمه بعدة طرق، منها منع الدواء والغذاء والماء وهذه إبادة جماعية بكل ما تمتلك الكلمة من معنى لذلك لا أرى اي ادانه لهذا العدو.

 

وعن جبهة لبنان قال: حزب الله لن يترك غزة ونحن في لبنان دخلنا الحرب ولكن على طريقة المقاومة الإسلامية.

المقاومة اليوم اسقطت بصواريخها عدد كبير من الآليات وناقلات الجند وقتلت الكثير من الجنود والضباط ناهيك عن تحطيم رادارات وأجهزة تجسس وكاميرات مراقبة حتى أصبح العدو أعمى لا يرى إلا بعين واحدة.

وعن اطلالة سماحة الأمين العام السيد نصرالله اكد على أن عدم ظهوره اليوم هو جزء من الحرب النفسية التي اتعبت العدو ووضعته في حيرة.

 

وأشار ان المقاومة الإسلامية في لبنان جاهزة وقادرة لدخولها الحرب،في حال دخل العدو قطاع غزة برا او تجاوز الخطوط الحمر.

وهنا ستكون كل الأمور مفتوحة وستتغيير قواعد الاشتباك، ومن هنا يأتي الطوفان الكبير لتحرير كل فلسطين وإخراج أمريكا من الشرق الأوسط في حال دخلت الحرب.

وختم فرحات: هذه المعركة كشفت العدو واظهرت للعالم وللمطبعين العرب انه من كان يسعى لإسترضاء هذا الكيان ظنا منهم انه يحمي ومحمي تبيّن انه يريد من يحميه اليوم بل هو اي هذا العدو عاجز على حماية شعبه وجنوده ومستوطناته.

ويجب إعادة النظر جيدا من قبل المطبعين والرجوع عن الخطأ.

فمحور المقاومة اليوم هو الورقة الرابحة في المنطقة ولديه الكثير من الوعي والصبر والقدرة على انهاء هذه المعركة لصالحه وكسر وهزيمة الكيان المؤقت في اي وقت قد يستدعي ذلك.