هل تتجدد الحرب في الاسابيع المقبلة؟ سؤال بدأ يطرح في الكواليس السياسية الداخلية وسط معلومات تحدثت للجديد نقلا عن مصادر امنية عن ان استعدادات الحرب قائمة من قبل كل من حزب الله والجانب الاسرائيلي معا، وهذا ما عبرت عنه القناة ال12 الاسرائيلية في قولها إن الحزب يجهز نفسه لحرب مقبلة.
وبحسب مصادر امنية لبنانية، فان الحزب يتحضر لاشتباك مع القوات الاسرائيلية في حال اصرارها على الدخول الى منشآت علي الطاهر وهو لن يسمح بسقوطها حتى لو كلف الامر عشرات الشهداء. ومقابل اصرار الحزب على منع اسرائيل من الدخول الى المنشأة ، تتحدث مصادر دبلوماسية للجديد عن اصرار اسرائيلي على الدخول الى علي الطاهر على اعتبارها منشأة استراتيجية للحزب ولا يمكن لتل أبيب ان تنهي حربها قبل القضاء عليها .
مصادر أمنية لبنانية للجديد: حزب الله يتحضر لاشتباك مع القوات الاسرائيلية في حال اصرارها على الدخول الى منشآت علي الطاهر وهو لن يسمح بسقوطها حتى لو كلف الامر عشرات الشهداء
وبالتالي ستقود هذه المواقف الثابتة والعالية السقف حتما بحسب المصادر الى تجدد الحرب جنوبا، وسط مساع ايرانية لاستعادة معادلة بيروت مقابل المستوطنات الشمالية.
وعلى صعيد تطبيق اتفاق الاطار، قالت مصادر رسمية رفيعة للجديد إن الجنرال جوزيف كليرفيلد سيصل الى لبنان مع عائلته في اقامة طويلة وهذا دليل على جدية المهمة الاميركية في تحديد المناطق التجربيبة على ان يبدأ العمل في النصف الثاني من شهر تموز بحسب هذه المصادر.
وعلى صعيد اللجنة الثلاثية الاميركية الايرانية اللبنانية برعاية قطرية وباكستانية التي اقرت في برغنشتوك، قالت المصادر الرسمية إن لبنان مستعد لتسمية ممثل عنه فور تحديد موعد لاجتماع اللجنة، وكان البحث جاريا باسم السفير سيمون كرم ولكن حتى الساعة تقول المصادر ان لا حماسة ايرانية لتحديد موعد الاجتماع.
اما الكلام عن مفاوضات لبنانية اسرائيلية في روما في الخامس عشر والسادس عشر من تموز، فتحدثت معلومات الجديد عن ان لبنان لم يتبلغ بعد اي خبر عن هذا الموعد لا على مستوى الرئاسة ولا على مستوى وزارة الخارجية، وبانتظار اي دعوة ينقلها السفير الاميركي او وزارة الخارجية الايطالية، بدا لافتا الاعلان عن هذا الموعد من وزراء خارجية كل من اسرائيل وايطاليا قبل ان يتبلغ لبنان رسميا ذلك.
داخليا ، تصدر كلام النائب السابق وليد جنبلاط المشهد السياسي حيث اعتبرت مصادر سياسية كلامه رسالة مباشرة الى بعبدا في قوله ان اتفاق الاطار املته اسرائيل على فريق لبناني وداخلي يتمتع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية مشيرا الى ان الاتفاق جاء نتيجة تولي مصير البلاد بعض الجماعات التي لا خبرة لها في السياسة الدولية ولا هم لها سوى السلطة.
اما عن دعوته الى تحضير مراكز ايواء في الجنوب، فتتحدث المصادر السياسية المطلعة على موقف جنبلاط عن ان دعوته هذه ليست بجديدة فهو سبق ان دعا من منبر عين التينة الى الاستعداد جيدا لان المحنة طويلة، وتحدثت المصادر ايضا عن ان جنبلاط يبدي تخوفه دائما مما يعتبره قنبلة موقوتة في ترك ملف النازحين من دون معالجة ولا سيما ان احتمالات عودة الحرب مرتفعة جدا.