قالت كارولين ليفيت، المتحدثه باسم البيت الأبيض، إن المحادثات مع إيران مثمرة ومستمرة، مشيرة إلى أنه من المرجح عقد الجولة المقبلة من النقاشات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وأضافت “ليفيت” في مؤتمر صحفي، أنه في الأونة الأخيرة تداولت بعض التقارير على مختلف الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن الولايات المتحدة الأمريكية طالبت تمديد وقف إطلاق النار؛ ولكن هذا (غير صحيح).
وأشارت إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج، أكد لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، أن بكين لن تزود إيران بالأسلحة، موضحة أن الولايات المتحدة جدول زمني للحصار البحري على إيران.
وأوضحت ليفيت، أن الحصار البحري نفذ بالكامل ويطبق على سفن جميع الدول التي تدخل موانئ إيران، لافتة إلى أن هذا الحصار البحري يشمل جميع الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج العربي، خليج عمان.
واختتمت المتحدثة باسم البيت الأبيض حديثها، قائلة إن الجيش الأمريكي يدعم حرية الملاحة للسفن التي تعبر مضيق هرمز في طريقها من الموانئ غير الإيرانية وإليها، مؤكدة أن الاضطراب في مجال الطاقة مؤقت من أجل تحقيق هدف استراتيجي طويل الأمد للولايات المتحدة.
إعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقته على وقف الضربات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، مشيرًا في منشور عبر منصة (تروث سوشيال) إلى، أن القرار جاء بناءً على محادثاته مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وبشرط موافقة إيران على إعادة فتح المضيق بشكل كامل وآمن.
وأوضح ترامب، أن هذه الخطوة تمثل وقفًا لإطلاق النار من الجانبين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة حققت جميع أهدافها العسكرية، وأن هناك تقدمًا كبيرًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلامًا طويل الأمد في الشرق الأوسط.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى تلقي واشنطن مقترحًا من إيران مكوّنًا من 10 نقاط، ووصفه بأنه أساس قابل للتفاوض، مؤكدًا أن الفترة الممتدة أسبوعين ستتيح استكمال الاتفاق وإبرامه. وأضاف أن الحل قريب لهذه الأزمة الطويلة الأمد، بما يعكس التزام واشنطن بالتهدئة واستقرار الملاحة والطاقة عالميًا.