| يوسف وهبي |
ضربة الضاحية بالأمس كانت بموافقة من ترامب.
فإما ان ترامب ابلغ صديقه في لبنان والأخير أعطاه موافقته ، وإما أصلا “مش قاريه” لصديقه ، فاشتغل بالمَونة.
المهم في كلتا الحالتين لبنان في كارثة ، فان كان على علم فهو شريك في الجرم وهو لا يؤتمن على الوطن.
وان لم يكن على علم فالمصيبة اكبر كونه لا يكون مؤتمنا على الوطن ليفاوض باسمه.
ولكن، طالما انه لم يستعجل الاستنكار كما استعجل استنكار الاعتداء المدّعى على الإمارات ، فإنه في وضع غير المؤتمن على الشعب.