علي خيرالله شريف / شبكة جبل عامل الإعلامية
ليس من مصلحة العدو توسيع الحرب للأسباب الآتية:
العدو مرعوب من القوة الهائلة لدى ح. الله. ومرعوب من قوة المحور المتنامية.
الكيان يعاني من تفكك مؤسسته العسكرية وتفكك جبهته الداخلية، ويعاني من ضعف غير مسبوق على الكثير من الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، ويشهد تصاعداً خطيراً في نسبة هرب مستوطنيه من الأراضي المحتلة، وفي ازدياد ظاهرة مخيمات النازحين من اليهود داخل فلسطين.
أما الدول الغربية فهي عاجزة عن دعمه بسبب غضبة شعوبها عليها، وبسبب مشاكلها الاقتصادية، وهي الآن أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما دعم العدو وتلقي المزيد من الوهن الاقتصادي وغير الاقتصادي وتصاعد الغضب الشعبي، وإما عدم دعمه وانتظار عودة اليهود إليها حاملين معهم ما سيزيد مآسي الغرب ومشاكله.
إن توسعة الحرب قد تكون فرصة لمحور الم_قا_ومة لكي يحسم المعركة، وحسمها سيعجل من زوال الكيان.
الجهات الراغبة بتوسيع الحرب قليلة وهي:
الدولة العميقة في الولايات المتحدة لكي تسرع في تحقيق أهدافها التي منها صفقة القرن.
ونتنياهو لكي يبعد محاكمته.
ودول الخليج لكي تورط أميركا والغرب ظنا منها أنهما سيعينان دول الخليج على الانتقام لهزائمها في اليمن، ومن خسائرها أمام الناقمين على سياساتها الشاذة في المنطقة. ولكن حماقتهم أنستهم أن ما فعلته بهم عاصفة الحزم هو لا شيء أمام ما ستفعله بهم هذه الحرب لو توسعت، أليست دول الخليج مرتبطة عضوياً ببقاء الكيان؟
بعد كل هذه المعطيات هل سيجرؤ الكيان على شن عدوان على لبنان وتوسيع الحرب؟
الأحد ٢٣ حزيران ٢٠٢٤