قالت مصادر سياسية لصحيفة الجمهورية، أن “تأجيل الاجتماع الرئاسي من اليوم إلى موعد لم يُحدّد، بعد تأجيل أول من يوم الاثنين، هو علامة على تفاقم عميق للمأزق اللبناني، وبديهي أن تكون السخونة العالية في المواقف المتضاربة، بين حزب الله من جهة، ورئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من جهة مقابلة، هي الدافع الأساس للتأجيل أو ربما إلغاء الاجتماع”.